فضائح دمرت فنانين وجعلت من بعضهم الآخر نجوماً

فنانون وفنانات منذ 5 سنوات و 9 شهور 1976
فضائح دمرت فنانين وجعلت من بعضهم الآخر نجوماً

قبل سنوات، وتحديداً في سنة 1997، أطلت صبية جميلة مع الإعلامي زافين الذي كان يقدّم برنامج "توك شو" عبر شاشة تلفزيون لبنان، وكانت تبكي لأنها اسمها زجّ في فضيحة أخلاقية، بعد أن تمّ الكشف عن شبكة دعارة تضم عدداً من الفنانين وعارضات الأزياء.


*هكذا انطلقت هيفاء وهبي

وقالت الصبية الجميلة آنذاك أنّها لا علاقة لها بهذه الشبكة، وأنّ بعض الصحف أشارت إليها بأول حرفين من اسمها، ما دفع بزافين إلى استغراب خطوة الشابة التي لم تكن حينها لا فنانة ولا عارضة أزياء بل مجرد فتاة تحمل لقباَ جمالياً، وبالكاد يعرف الجمهور اسمها حتى يستطيع أن يتكهن بأنها هي صاحبة الحرفين المشار إليها في الخبر الفضيحة الذي هزّ لبنان آنذاك.
ومرّت السنوات وأصبحت الشابة فنانة شهيرة، هي نفسها اليوم الفنانة هيفاء وهبي التي عرفت كيف تحصّن نفسها من الشائعات والفضائح التي صنعت شهرتها.
فبعيد انتشار فيلماً إباحياً قيل إنها بطلتها، سارعت هيفاء إلى رفع دعوى قضائية ضد الفنانة رولا سعد ومدير أعمالها كريم أبي ياغي والإعلامية نضال الأحمدية، بتهمة فبركة الفيلم مع فتاة تشبهها لتشويه سمعتها، وخسرت الفنانة الدعوى بسبب عدم وجود أدلة تدعم اتهامها، ما دفع بالأطراف المتضررين إلى مقاضاة هيفاء وطلب تعويضات تبلغ ملايين الدولارات لرد اعتبارهم.
وقبل أسابيع، عاد اسم هيفاء من بوابة فضيحة ماتت قبل أن تولد، بعد عثور الثوار الليبيين على صورة تجمعها بابن القذافي معتصم، نفت الفنانة ان تكون الصورة عائدة لها، وقامت برفع دعوى ضد صحافي بتهمة فبركة الصورة لتعود وتصطدم بفضيحة جديدة تعلق هذه المرة بوالدتها.
وطوال مسيرتها الفنية، عرفت هيفاء كيف تستثمر الفضائح، وضعتها في خانة الشائعات التي تطلق للنيل منها، وكسبت تعاطف من صدقها، ومن لم يصدقها أبقاها في دائرة تداول الفنانة الاكثر اثارة لعلامات الاستفهام.


*رزان اكتوت بنار الفضيحة واختفت
الفضائح التي تصنع نجوماً هي نفسها تدمر نجوماً يفضلون الاحتجاب بعد أن يشعرون بالعجز عن مواجهة المجتمع.
فالمذيعة رزان المغربي التي كانت منذ انطلاقتها في عالم تقديم البرامج عرضة للشائعات، تحتجب اليوم عن الأضواء بسبب الفيلم الذي نشر لها عبر موقع يوتيوب، والذي يظهرها بوضع حميم مع شخص قالت إنه زوجها الذي ارتبطت به عرفياً منذ مدة قصيرة.
رزان أقفلت خطها بعد الفضيحة والتزمت الصمت، لم تفلح مساومات بعض الإعلاميين في ثنيها عن قرارها بعدم الإدلاء بأي تصريح يتعلق بالفيديو الفضيحة، طالتها شائعات عدة، من تهديد بالقتل، إلى منعها من دخول مصر، إلى استغناء قناة "الحياة" عنها، شائعات لم تؤكدها ولم تنفها في عزلتها التي اختارتها بعد أن عجزت عن مواجهة الأسئلة التي اجمعت على لومها لأنها جعلت من نفسها لقمة سائغة لمحبي الاصطياد في الماء العكر.
قد تقرر رزان الاعتزال وقد تعود لكنها لن تعود كما كانت، لأنها باتت محاطة بأضواء ترصد تحركاتها لمرحلة ما بعد الفضيحة، وهو ما يكشف حجم القسوة التي بلغها بعض حملة الأقلام الذين يحكمون بالإعدام على النجوم، دون أن يمنحوهم حق الدفاع عن أنفسهم.

*الراقصة دينا...الفيلم الفضيحة

رزان التي ابتعدت عن الأضواء، كانت بطبيعة الحال أضعف من الفنانة دينا، التي راج لها فيلم جنسي يجمعها برجل أعمال قالت إنها تزوجته عرفياَ. انهارت دينا، بكت، سافرت لأداء العمرة، احتجبت وعادت محاولة الاستفادة قدر الإمكان من الفضيحة طالما أنه لا مجال للعودة إلى الوراء، فأطلت في أكثر من مقابلة وبكت على الهواء لأن زوجها السابق صورها دون علمها، ولأن فيلمها بات بمتناول الجميع، وهو ما دفعها الى القول انها باتت تشعر وكأنها تسير عارية في الطريق.

 

*نانا...فيلم إباحي بوابة العبور إلى السينما

بدورها، عرفت الفنانة السورية نانا كيف تجعل من الفضيحة بوابة عبور الى عالم الفن، فصورت مع حبيبها فيلما اباحياً، وانتشر الفيلم بسرعة، ما دفع بالفنانة الى القول ان حبيبها خدرها وأرغمها على الخضوع له وهي مسلوبة الارادة، ولم تبد في مقابلاتها حزينة او مكسورة او خجلة، بل اعتبرت ان ما حصل قد يحصل مع أية فتاة تقع في فخ الغرام!
وكان لنانا ما ارادت، فمغنية في رصيدها اغنية واحدة فتح لها باب السينما المصرية، ومثلت دورها الشهير في فيلم "المسافر" حيث ظهرت وهي ترضع طفلها"، مشهد رفضته الكثير من الفنانات وقبلته نانا لأنه يكمل المشهد الذي رسمته لنفسها، بعيداً عن مشاعر الأمومة المشرعة على الشاشات.

 

 


*راغب علامة... ابنة مزعومة

بدوره عرف الفنان راغب علامة كيف يستغل الفضيحة التي عصفت بحياته الزوجية بعد طلاقه من زوجته الأولى رندى زكا، اذ ظهر في اكثر من مقابلة اعلن فيها تبرؤه من ابنته سارة لونا، التي قال انه اكتشف لاحقاً انها ليست ابنته البيولوجية بعد أن خضع لفحوص الـDNA،
وهي صدمة أثارت حوله موجة من التعاطف.
وتبقى الفضيحة الاقسى والتي لا تزال تشكل علامة سوداء في تاريخ الفنان رامي عياش.ادعاؤه الاصابة بمرض السرطان، وظهوره مع الزميل نيشان في برنامج "مايسترو" حيث احتضن الزميل وبكى، قبل ان تظهر الحقيقة التي كشفها بعض الصحافيين، وهي ادعاء رامي الاصابة بورم خبيث في ظهره، رغم أنه كان يعلم سابقاً ان الورم المصاب به ليس الا كيساً دهنياً أجرى له جراحة ناجحة وكان رامي قد قص شعره ليكتمل مشهد المرض المزعوم لفنان اعتقد ان الشفقة هي اسهل وسيلة للوصول.


*مؤتمر للإعلان عن فضيحة

بدورها حاولت فنانة تطلق على نفسها اسم منار أن “تستفيد” من تجارب زميلاتها في عالم الفضائح، فدعت إلى مؤتمر صحفي قالت فيه انها تعرضت للاغتصاب في سوريا، وان الشخص المغتصب صورها عارية وبدأ باستغلالها ليحصل منها على المال مقابل امتناعه عن نشر الصور، ولأنها رفضت ان تدفع له كما قالت، استبقت اي هجوم انتقامي وقامت هي بالاعلان عن الصور وتوزيع بعضها على الصحافيين، والغريب انه لغاية اليوم لم يسرب الشخص المزعوم صورة الفنانة التي لم تفلح حتى الفضيحة في ابقائها في دائرة الضوء.
ولأن الفضيحة قد تكون أقسى من أن يخبأها النجم، فقد اختارت الفنانة فلة الجزائرية ان تجعل من قضية سجنها في مصر قبل سنوات بتهمة الدعارة قضية رأي عام، مؤكدة انها كانت ضحية لعبة قذرة من فنانة خافت من نجاحاتها.
بدوره ما ان خرج الفنان ريان من السجن بتهمة تعاطي مواد ممنوعة، حتى اعلن توبته وتحوّل إلى واعظ للشباب كي يستفيدوا من خطئه.
إنها الفضيحة التي تطارد النجوم، بعضهم يستغلها لصالحه وبعضهم الآخر تكويه بنارها وتدفعه الى الاحتجاب، ويبقى الضحية الاكبر نجوم الاعلام الذين ما ان تفوح رائحة الفضائح من سيرتهم الشخصية، حتى تسارع المحطات التلفزيونية الى الاستغناء عنهم، في حين ترحب بهم الساحة الفنية التي باتت قائمة اليوم على الاثارة والفضيحة في ظل انعدام المواهب والافلاس غير المعلن لشركات الانتاج.

 

 

التعليقات (1)

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -


علوش  . منذ 5 سنوات و 8 شهور

متوفيين مثل ماقال محمود بوشهري(متوفيين)