ماذا قال الناقد طارق الشناوي عن نجوم الدراما الرمضانية 2012؟

مقابلات المشاهير منذ 4 سنوات و 9 شهور 1414
ماذا قال الناقد طارق الشناوي عن نجوم الدراما الرمضانية 2012؟

كما تعودنا كل عام، يطل علينا ضيفنا الدائم الناقد المصري الكبير الأستاذ طارق الشناوي فيخصنا بأهم الآراء و يطلق العنان و بكل صراحة لما في جعبته عن كل فنان و كل عمل خاض السباق الرمضاني حيث يخضع الجميع لامتحانه النقدي، فيتم الثناء على الأعمال القيمة ومن لمع من النجوم بينما يتمّ البوح بصراحة عن أهم الأسماء التي أخفقت وأبرز الأعمال التي لم تكن موفقة هذا العام..
 
 
و إليكم أبرز مفاجآت الأستاذ طارق الشناوي:
عادل إمام عاد بعد قرابة الثلاثين عاماً إلى الشاشة الصغيرة من أجل صفقة مالية
 
 
 
لنبدأ بالاختلاف الكبير في المفردات الدرامية هذا الموسم و التي كانت أكثر حدّة عما تعوّدنا عليه دائماً حيث اكتظت المسلسلات بالألفاظ الخادشة .. فأين كان مقص الرقابة من كل ذلك؟
 

هناك مساحات متاحة الآن في الرقابة لم تكن مُتاحة من قبل و(الميديا) مع وجود اليوتيوب و الإعلام الجديد كسرت الكثير من (التابوهات) . أعتقد أن المشكلة في الكتّاب و المؤلفين و المخرجين الذين كسروا كل الحواجز.
كما أعتقد أن الشارع قد تغيّر و لذلك أصبحت هذه المفردات الدرامية الجديدة مسموحة بعكس ما كان سابقاً.
 
 
ولكن ليس من المفترض أن يطال المقص الرقابي المشاهد التي تتجاوز الخطوط الحمراء فيما يتعلق بالإيحاءات الجنسية بل يجب أيضاً قصّ تلك المشاهد التي تتحدث بهذه اللهجة المُخزية أحياناً؟

المشكلة ليست في وجود مشهد أو لفظ، بل المشكلة في صنّاع هذه الأعمال الذين يستغلون هذه الألفاظ لجذب الجمهور.
هل تعتقد أن الرقابة تهاونت مع ما تم طرحه في الدراما هذا الموسم لتثبت أنها لم تتأثر بوجود الأخوان المسلمين القوي على الساحة اليوم؟
 

لا , لا أعتقد ذلك. بل برأيي لن هذا التهاون جاء بسبب المجتمع. الخطأ ليس رقابياً و إنما فنيّاً!
لمن تفتقد في هذا الموسم؟
 

أفتقد لخالد الصاوي الذي تعودّنا على وجوده في أعمال قويّة كل موسم. كما أفتقد للأستاذ أسامة أنور عكاشة الذي حلّ ضيفاً دائماً على رمضان لما يقارب الخمسة والعشرين عاماً أو أكثر وهاهو رمضان الحالي قد مرّ دون وجود أي عمل لأسامة أنور عكاشة..
كما كنت و لا زلت أفتقد للفوازير.
كيف ترى إطلالة النجوم الجدد على المنافسة الدرامية الرمضانية؟
في مقدمتهم عادل إمام الذي عاد بعد قرابة الثلاثين عاماً إلى الشاشة الصغيرة من أجل صفقة مالية حيث حصل على أعلى أجر في تاريخ الدراما و هو (35 مليون جنيه) كما أحضر ولديه فأولى لأحدهما أحد الأدوار المهمّة في المسلسل والآخر سلّمه دفة الإخراج.. برأيي صفقة عادل إمام الدرامية هذا العام ليست صفقة إبداعية.
الفنانة نبيلة عبيد أكبر همّها هو اللقب (نجمة مصر الأولى) و لكنها الآن تعي جيداً أنها لم تعد النجمة الأولى لأنها غير متواجدة
هناك نجوم لم تعتدهم الشاشة الصغيرة مثل نبيلة عبيد في (كيد النسا 2) , قرأت لحضرتك مقالاً عنها أعتبرته قاسياً.. كيف تصف إطلالتها في هذا الموسم؟
 

الفنانة نبيلة عبيد أكبر همّها هو اللقب (نجمة مصر الأولى) و لكنها الآن تعي جيداً أنها لم تعد النجمة الأولى لأنها غير متواجدة و ليست الأعلى أجراً أو الأعلى تحقيقاً للربح على شباك التذاكر. و في (كيد النسا 2) كان وجهها يعاني من الجمود الشمعي فلم تستطع تقديم (حلاوتهم) بنفس قدرة و سيطرة فيفي عبده على (كيداهم) لأنها موجودة منذ الجزء الأول و تشرّبت بـ (كيداهم) ،بينما نبيلة عبيد لم تكن تعابيرها التمثيلية واضحة و حتى مخارج الحروف كانت غير جيدة بسبب اتجاهها و بكثرة للحقن و لعمليات التجميل و حاولت كثيراً أن تقلّد فيفي عبده أثناء تجسيدها لـ (حلاوتهم) فكانت تارة تضيع الشخصية وتارة تتأثّر بفيفي و تبدأ في التمثيل عن طريق هزّ الرقبة. برأيي فإن نبيلة عبيد تعي جيداً أنها لم تعد رقم واحد و لذلك كان أكبر همها أن تظهر في عمل يحقق لها طلبها بأن يتم وضع اسمها على التتر مرفقاً بلقب (نجمة مصر) حيث استغنت بصعوبة عن لقب (نجمة مصر الأولى).
 
 
النجوم الشباب أيضاً كانوا ضيوفاً جدد على الدراما هذا العام، كيف ترى تجربتهم؟
الشباب قدّموا (البضاعة بتاعتهم) حيث قاموا بعمل (تدوير) لما سبق و قدّموه في السينما و لكن ما قدّموه لم يكن سيئاً و لكنه لا يحمل إضافة فنية. بيد أن هند صبري كانت في حالة جيدة في (فيرتيجو) و قدمت دوراً ممتازاً إلا أن حصرية العرض على (دريم) لم تجعلها تأخذ المساحة التي تستحق.
 
 
لنعد إلى نجوم الدراما الدائمين.. و لنكمل بخالد صالح؟ كيف تقيّمه وكيف تقيّم عمله (9 جامعة الدول)؟
خالد صالح أخفق في الاختيار و هذا الموسم لم يكن موسمه و لا أعتقد أنه قدّم هذا العمل فقط حباً في الظهور بل هو فعلاً أخطأ في الاختيار.
 
غادة عبد الرازق في (مع سبق الإصرار) حصدت إعجاب النسبة الأكبر من المشاهدين و في المقابل انتقدها عدد من النقاد، لماذا برأيك؟
غادة في (مع سبق الإصرار) حرصت على أن تبتعد عن شخصية (بنت البلد) و لكنها ذهبت لفريدة الطوبجي ببعض سوقية الشخصيات الأخرى التي كانت قد أدتها سابقاً بالإضافة إلى أن العمل صاخب جداً أي أن فيه صخب درامي واضح.
لمست في غادة -عندما تحدثت عن افتقادها لسمية في هذا الموسم- شيئاً من الحب.
 
 
سمية الخشاب أطلت عبر برنامج (أنا و العسل) على قناة الحياة و تحدثت عن غادة التي عبرت عن افتقادها لسمية في الموسم الدرامي الرمضاني هذا العام و قالت عنها: فلتنصرف عن الحديث عني إلى نفسها. برايك هل غارت سمية من نجاح غادة و تراجعها هي شخصياً مؤخراً؟
 

سميّة تبحث عن العمل الجيد من فترة لأخرى و كانت ستقدم مسلسلاً هذا العام تدخل به السباق الدرامي إلا أنني أعتقد ان مشاكل بينها و بين جهة الإنتاج حالت دون أن يكتمل العمل. أما بشأن ردّها على غادة فأرى أنها أخفقت والسبب أنني لمست في غادة -عندما تحدثت عن افتقادها لسمية في هذا الموسم- شيئاً من الحب.
 
 
هل تعتقد أن الصحفي والناقد محمد فودة زوج الممثلة غادة عبد الرازق أثّر في اختيار غادة لعملها الذي أطلت به هذا الموسم (مع سبق الإصرار) والمختلف تماماً عن كافة إطلالاتها خلال المواسم الثلاث الماضية؟
لا ، لا أعتقد أن فودة له تأثير على غادة فهي سيدة قوية و تعرف كيف تذهب للعمل الذي ترى فيه فائدة لها و تبحث عن النجاح .
 
 
الأفضل هو مسلسل (نابليون و المحروسة) و الأسوأ هو (كيد النسا 2)
ما هو أفضل عمل و أسوأ عمل في رأيك هذا الموسم؟
الأفضل هو مسلسل (نابليون و المحروسة) و الأسوأ هو (كيد النسا 2).
 
 
ومن هو النجم الأفضل و النجم الأسوأ؟
يحيى الفخراني كان الأفضل من غير تفكير وعمله (الخواجة عبد القادر) فيه الكثير من الإبداع و كان يحمل أجمل دفاع عن الإسلام... أما أسوأ نجم فكان محمد سعد في (شمس الأنصاري) حيث حاول المخرج إعطاءه مساحة كافية للخروج من شخصية اللمبي فما كان منه سوى أن عاد لها مرة أخرى.
 
 
ماذا عن أفضل فنانة وأسوأ فنانة؟
أفضل فنانة برأيي كانت فرح يوسف و أسوأ فنانة للأسف نبيلة عبيد.
ماذا عن الدراما السورية؟ هل تراها تأثرت بما تمر به سوريا من أحداث؟
طبعا الدراما السورية تأثرت بالحالة التي تمر بها سوريا و لكننا في المقابل شهدنا هذا الموسم على وجود نسبة كبيرة لمخرجين لبنانيين و سوريين و هذا أمر بديهي لأنهم جيدين جداً و لأن الموهبة و الاحترافية لا تهتم بالجنس.
 
 
يحيى الفخراني كان الأفضل من غير تفكير في (الخواجة عبد القادر) أما أسوأ نجم فكان محمد سعد في (شمس الأنصاري)
وماذا عن النجوم العرب الذين توجهوا للدراما المصرية؟
عدد كبير منهم لم يُوفق في الاختيار و على رأسهم جمال سليمان الذي استهلك نفسه في هذه الشخصية.
ماذا عن صبا مبارك؟ كيف ترى اختياراتها في مصر؟
لم تكن جيدة في (شربات لوز) على عكس دورها في (حكايات بنات).
 
 
 
ولكن (حكايات بنات) ليس مسلسلاً جيداً.. ألا ترى ذلك أيضاً؟

المسلسل لم يقدم فكرة جديدة و لكن متابعته ليس فيها غضاضة و هو عمل يمكن مشاهدته دون انزعاج و لكنه ليس رائعاً.
 
 
كيف وجدت الفنان سمير غانم في دوره المختلف والأول من نوعه في مسيرته الفنية في مسلسل (شربات لوز)؟
سمير غانم نجح هذا الموسم و لكنه لم ينجح لأنه كان يتمتع بأداء تراجيدي رائع بل نجح بسبب تفاجؤ الجميع بهذه القدرة لديه على أداء مثل هذه الأدوار بعيداً عن الكوميديا و لكنني لا أعتقد أنه سيكرر التجربة مرة أخرى.
الفنانون أصبحوا يبيعيون أسرارهم عبر برامج المنوعات مقابل حفنة من الدولارات
ماذا عن الأعمال التي يغلب عليها طابع أعمال قديمة تم تقديمها منذ سنوات فلم تلق استحسان الكثيرين مثل (الزوجة الرابعة) و (الأخوة أعداء)؟
 

(الزوجة الرابعة) استنساخ عن (عائلة الحاج متولي) الذي تم تقديمه منذ اثنتي عشر عاماً و لكن هذه المرة تحول مصطفى شعبان من دور الابن إلى دور الأب و الزوجز أما صلاح السعدني فأعتقد أنه بمسلسل (الأخوة أعداء) دخل معركة خاسرة مع الفنان القدير يحيى شاهين.
 
أخيراً لننتقل إلى البرامج الحوارية مع الشخصيات الفنية. لماذا كل هذه الجرأة والتجاوزات فيما يتم طرحه من أسئلة؟ ولماذا أصبح الفنانون مكشوفين لهذه الدرجة؟

الفنانون أصبحوا يبيعيون أسرارهم عبر هذه البرامج مقابل حفنة من الدولارات فأصبحت هذه الإطلالات مورد رزق للبعض حيث يظهرون و يثرثرون بأسرار وأمور خاصة قد تؤذي من حولهم دون أن يكون هناك أي فائدة للمشاهد!
 
 
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -