وائل كفوري: فاجأتني ميريام فارس ويعجبني جمال نجوى كرم

مشاهير العرب منذ 3 سنوات و 4 شهور 201
وائل كفوري: فاجأتني ميريام فارس ويعجبني جمال نجوى كرم

وائل كفوري فنان ليس من السهل لقاؤه. وإن صودف والتقيته تشعر حقيقة أنك أمام نجم. حضوره وصوته يأخذانك إلى عالم فني نظيف لا شوائب فيه. نادراً ما تراه يأتي على سيرة أحد من الفنانين، فهو دافئ اللسان لا يدخل نفسه في المتاهات. الأغنية والغناء يأخذانه إلى عالم خاص به. لقاء "سيدتي" به أتى على خلفيّة العلاقة الطيّبة التي تجمعه بها هو ومدير أعماله إيدي غانم المساهم الأكبر في هذا اللقاء، إذ التقته "سيدتي» في غرفته في فندق "الفينيسيا" حيث خصّها بدردشة قصيرة قبل بدء حفله (ثالث أيام عيد الفطر) الذي شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً رغم الظروف الأمنية الصعبة، لكن اسم وائل الفني ونجوميّته ورقة رابحة لكل متعهّد خاصة أنه نادراً ما يحيي حفلات، ممّا يجعل الجمهور متعطّشاً دائماً لحفلاته
 
لديك اليوم حفل في ظلّ الظروف الصعبة وإلغاء بعض الحفلات، لكن حفلتك عامرة. كيف توافق على إحياء حفل في هذه الظروف؟
 
أنت قلتها، ففي ظل الظروف الصعبة نتحدّى الواقع الصعب. ونحن في فترة أعياد فقدنا حقيقة طعمها، لكننا مجبرون على أن نستمرّ ويجب أن نستمر في هذه الحياة. هذا قدرنا. فلا نستطيع الوقوف مكاننا «ونقعد نتفرّج» ونراقب بلا عمل.
أصبحت عضواً في لجنة تحكيم برنامج «آراب أيدول»، ما الذي دفعك للقبول وأنت شديد المراس في إعطاء موافقتك على المشاركة في البرامج؟
 
هذا ضمن عملي، ولا أتعدّى على هذه البرامج. مهمّتي سماع الصوت وتحديد ما إذا كان مقبولاً أم لا. وأعتقد أن لديّ حداً أدنى من الذوق إلى جانب رأيي الأكاديمي في تحديد هويّة وقدرة صوت المشترك في البرنامج.
وصلت لـ«سيدتي» أخبار أن وائل كان متشدّداً في اختياره لأصوات المشاركين، لماذا كل هذا التشدّد؟
 
 
رأيي جداً صعب. وهذه الصعوبة بالنتيجة تصبّ في مصلحة المشتركين لكي «يشتغلوا» على أنفسهم بشكل أفضل، وتصبح لدينا بعد ذلك أصوات جميلة جداً.
 
لقد مرّ عليك في برنامج «أكس فاكتر» صوت أدهم النابلسي، هل في برنامج «آراب أيدول» أصوات أجمل من صوته؟
الفن ذوق. لا أستطيع أن أقول إن صوت فلان أجمل من صوت فلان. كل مشترك لديه ميزة في صوته. وبالنهاية، الجمهور هو صاحب القرار والاختيار. وعندما يجتمع ذوق الناس على صوت مشترك واحد، حينها يولد النجم.
 
بين وائل وحسن الشافعي
ما الفرق بين مشاركتك في برنامج «أكس فاكتر» ومشاركتك في «آراب أيدول»؟
«أكس فاكتر» كان لديه وضعه الخاص حيث جُهّز بسرعة، والقيّمون عليه كانوا على عجلة من أمرهم. لذلك، مررنا بمرحلة لم يتم خلالها تأمين أصوات منافسة جيدة. وصيغة البرنامج تقتضي أن نختار package (رزمة مؤلّفة من صوت وشكل وحضور). بينما في «آراب أيدول» الاختيار مبني على الصوت أولاً. لذلك، سنشهد أصواتاً جميلة في البرنامج.
أنت نجم مشهود لك في جمالك الخارجي وحسن الشافعي كعضو لجنة تحكيم أيضاً تميّز بجماله. هل سنشهد منافسة جمالية بينكما في برنامج «آراب أيدول»؟
قال بخفّة دمه: «هي لما تركب الكاريزما، بتطلع الشرقطة لحالها» (قاصداً لكلّ منهما كاريزما، والكاريزما الطاغية ستظهر). أهم شيء أن لا نزاع بيننا. فإذا أعطى كل منّا رأيه بسلاسة، كل الأمور تسير بأمان. والسلاسة هي مبدئي في التعامل».
هل لديك خطة خاصة للتعامل مع الفنانة أحلام بعد المشاكل التي شهدها البرنامج إثر خلافها مع الفنان راغب علامة؟
 
كلّنا سمعنا عن المشاكل التي حصلت في «آراب أيدول»، لكن لا أحد يعرف خلفيّاتها وأسبابها. كما لا يمكن تعميم هذا الخلاف على كل الأشخاص الذين تعاملوا مع أحلام. بالنسبة لي أتعامل معها من الندّ للند، فهي سيّدة تحترم نفسها. وأنا أيضاً أحترم نفسي. وكذلك نانسي عجرم وحسن الشافعي محترمان.
 
ما رأيك بأحلام كأوّل تعامل بينكما؟
أول مرّة ألتقيها عن قرب وأتعامل معها. لقد سبق لي والتقيتها في الماضي. أحلام صوت جميل وقدير وتعطي رأيها بالمشتركين بشكل صحيح.
 
هل اختلفتما في الرأي من حيث اختيار الأصوات؟
نعم، فالاختلاف في الرأي ضروري ومطلوب. وهذا يصبّ في مصلحة المشترك وكذلك لكي تصبح لدينا أصوات جميلة. فإذا كان صوت المشترك جميلاً تضع له أحلام علامة عشرة على عشرة، بينما أنا أضع له ثمانية على عشرة لكي يشتغل أكثر وأكثر. فثمانية على عشرة هي علامة عالية تساوي عشرة على عشرة بالنسبة لي وهي علامة أحلام، ولكنني أحب دفع المشترك لكي يقدّم أفضل ما لديه ويشتغل على نفسه.
هل بدأت تحضير ألبومك الغنائي؟
اخترت تسع أغانٍ، وسوف أضع صوتي عليها. وسيحمل هذا الألبوم بإذن الله مواضيع ونصوصاً غنائية ستفرض نفسها بقوّة في السوق وتتحدّى الظروف الأمنية الصعبة لأن ما يحصل أمنياً ليس مقبولاً. وعلينا كفنانين تحضير أعمال فنية علّها تنسي الناس الأوضاع الأمنية، علماً أن هذا من الصعب نسيانه.
 
هذا ما تابعته في رمضان
هل تابعت مسلسلات في شهر رمضان؟
نوّعت في متابعتي لبعض المسلسلات. تابعت قليلاً كلاً من ميريام فارس في «اتهام» ونادين نجيم في «لو» و«الغربال». وشاهدت بعض حلقات مسلسل هيفاء وهبي «كلام على ورق». ولقد فاجأتني ميريام فارس بالتمثيل رغم البكاء الزائد في المسلسل، لكن حقيقةً ميريام ممثلة ناجحة ونجحت بتقديم دورها. ونادين نجيم «ست حلوة» ومثّلت «حلو». أما هيفاء فأساساً تمثّل «حلو»، ومعروف عنها أنها تمثل بشكل جميل.
هل تفكّر في خوض مجال التمثيل بعدما بدأت موجة دخول المغنيين اللبنانيين عالم التمثيل؟
«أنا إذا ما بمثّل بنجح أكتر» (أحقّق النجاح أكثر إذا كنت أقدّم الدور على طبيعتي بلا تمثيل). أشعر أنني سأتعذّب كثيراً إذا اخترت التمثيل. فأنا بطبيعتي أقوم بحركات في عينيّ وأحرّك يديّ كثيراً وأنا أتكلّم. ربما مستقبلاً إذا أقلعت عن هذه العادة وهذه الحركات، حينها أمثّل، علماً أن الدراما لدينا تعاني من ضعف في الإنتاج والسيناريو وكادرات التصوير والحوار. هناك أخطاء في الدراما غير مقبولة.
هل ستصوّر «كليباً» من أغاني ألبومك الجديد أو ستطرح الألبوم بلا تصوير؟
في الحقيقة أنا لا أصوّر «كليباً» لأنه يحتاج للتمثيل، لكن في هذا الألبوم أفكّر جدياً بتصوير «كليب».
 
سأبارك لإليسا مرّة أخرى
هل استمعت لألبوم إليسا؟
لا ليس بعد، لكنني هنّأتها عليه. وإن لم أسمعه لغاية الآن، إلا أنه بالتأكيد ألبوم رائع. وعندما أسمعه، سأبارك لها مرّة أخرى.
هل تأخذ إليسا برأيك عند اختيارها للأغاني؟
كنا نلتقي سابقاً أحياناً وتُسمعني ما اختارت، لكن مؤخراً لم نعد نلتقي. فكل منّا مشغول بالسفر والحفلات. وإليسا تجيد اختيار الأغاني
 
هذا ما حصل لي مع نجوى كرم
صداقة جديدة تجمعك بالفنانة نجوى كرم، كيف وأين التقيتما مؤخراً؟
الحياة صدفة تجمعك بالآخرين. كان لديّ حفل في أميركا، وأنا أغنّي على المسرح لفتني جمال صبيّة جالسة على الطاولة الأمامية. فقلت في قرارة نفسي «يا الله شو حلوة هالصبية لقاعدة قدامي». وأكملت الغناء. وبعد لحظة، أتى أحد ما وأبلغني بأن أرحّب بنجوى كونها حاضرة في الحفل. قلت له: من نجوى؟ نجوى كرم؟ تذكّرت وقلت «معقول هالصبية» التي لفتت نظري بجمالها هي نجوى كرم نفسها؟ والله هذا ما حصل معي في أميركا.
 
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -