هند صبري: قصّة حبي في الجزيرة أربكتني!

أفلام ومسلسلات منذ 2 سنوات و 10 شهور 474
هند صبري: قصّة حبي في الجزيرة أربكتني!

هي كبيرة الجزيرة "كريمة"، صاحبة القلب المتحجّر والضعيفة أيضًا أمام منصور الحفني... بهذه الشخصية، ومن خلال الجزء الثاني من فيلم "الجزيرة" الذي تربّع على عرش الإيرادات في الموسم السينمائي الحالي، عادت الفنانة هند صبري إلى السينما.

هند صبري ، في حوارها مع "نواعم"، تتحدث عن الشخصية التي قدمتها وعن العمل وتفاصيل أخرى:

"كريمة" في الجزء الأول كانت الفتاة الرومانسية التي تحدّت كل الظروف من أجل حبّها، بينما في الجزء الثاني مزيج من القسوة والحب في الوقت نفسه. كيف تعاملت مع هذا التغيير في الشخصية، وخاصة أنّ من المفترض أنه مرّت عشر سنوات؟

"كريمة" كانت فتاة قوية ولها شخصيتها وطوال الوقت بدت معتزّة بكرامتها فكيف الحال إذا ما أصبحت هي الكبيرة في الجزيرة؟ من الطبيعي أن تتعامل بطريقة مختلفة. بصراحة، منذ قرأت سيناريو الجزء الثاني تحمّست كثيرًا للشخصية لشعوري بالتطوّر الكبير الذي حدث فيه، وهو ما جعلني أتحمّس لوجود تطوّر وجديد أقدّمه في شخصية "كريمة".

ما هي أصعب المشاهد التي قدّمتِها في العمل؟

المشاهد التي جمعتني بالفنان أحمد السقا أو "منصور الحفني"، تؤكد أن "كريمة" بالفعل تحبه وأحيانًا تعبّر عن هذا الحب دون قصد منها، وفي أحيان أخرى تحاول أن تكون قاسية وألّا تظهر هذا الحب علنًا، فكانت هناك حالة متناقضة في العواطف بينهما ومشاعر مرتبكة وغير واضحة.

في الجزيرة، أصبحت كريمة هي كبيرة البلد وذلك على الرغم من أن ذلك لا يجري على أرض الواقع، وتحديدًا في الصعيد. ما رأيك؟

لأن الجزيرة مكان غير واقعي، كما أنه إذا تحدثنا عن الأقاليم والصعيد فالمرأة دورها مهم جدًا وتتحكم في الكثير من العائلات أيضًا، وفي الفيلم كل رجال العائلة قُتلوا، ولذلك وصلت كريمة لتصبح هي الكبيرة.

العمل ضمّ الكثير من النجوم، فكيف كانت المنافسة بينكم؟

بالفعل، العمل يضمّ العديد من النجوم، ومعظمنا على علاقة صداقة قوية بعيدًا عن العمل مثل الفنان خالد صالح رحمه الله، والفنان أحمد السقا والمخرج شريف عرفة وأغلب الفريق، وهو ما يتضح أمام الشاشة حيث كانت مباراة ومنافسة شريفة ليخرج العمل في أحسن صورة وهو ما كنا نسعى إليه طوال الوقت.

مدة عرض الفيلم تزيد عن ساعتين ونصف، ألم تتخوّفي من أن يملّ الجمهور من ذلك؟

السيناريو والحبكة والمشاهد المتلاحقة جعلت هناك حالة ترقّب طوال الوقت، والحمد لله فطول مدّته لم يؤثر على حالة المتعة في العمل.

وكيف استقبلت فكرة أن يتربّع العمل على عرش الإيردات؟

الحمد لله، بالتأكيد سعدت كثيرًا لذلك، فالفيلم يضمّ الكثير من عناصر النجاح سواء عدد النجوم المشاركين فيه وكذلك قصته المختلفة. نجاح الفيلم يؤكد أن الجمهور يبحث عن العمل الجاد والهادف.

المصدر : نواعم 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -