نادية الجندي : لن أفكر في الاعتزال..ومن الصعوبة إيجاد أعمال تليق بإسمي وتاريخي

مقابلات المشاهير منذ 2 سنوات و 9 شهور 549
نادية الجندي : لن أفكر في الاعتزال..ومن الصعوبة إيجاد أعمال تليق بإسمي وتاريخي

انطلقت مع مسابقة ملكة جمال الاسكندرية، حيث فازت نادية الجندي في المسابقة التي نظمتها مجلة "الجيل"، ما لفت نظر السينمائيين اليها فكانت اول مشاركة لها في فيلم "جميلة" وعمرها ما زال 15 عاماً، لتتوالى أعمالها السينمائية مثل "الخائنة" 1965، "صغيرة على الحب" 1966، "مراتي مجنونة مجنونة" 1968.

في عام 1973 قامت ببطولة المسلسل التليفزيوني الشهير "الدوامة"، ما اهلها لأول بطولة سينمائية في فيلم "بمبة كشر"، الذي حقق ايرادات غير متوقعة ما جعلها تتربع على عرش الايرادات بافلام عديدة بعد ذلك منها "الباطنية" و"وكالة البلح" و"خمسة باب" وعشرات الافلام التي جعلتها تحمل لقب "نجمة الجماهير"، ثم عادت مرة اخرى الي التليفزيون لتقدم مسلسل "من أطلق الرصاص على هند علام"، واخيراً "ملكة في المنفى" 2010. لتختفي اربع سنوات قبل ان تقرر العودة بمسلسل "اسرار" الذي توقف اكثر من مرة لأسباب انتاجية الا انها  قررت استئنافه مؤخرا.

حول هذا المسلسل وغيابها في الفترة الماضية كان  هذا الحوار معها .
 

هل  سيعرض مسلسل "أسرار" في رمضان المقبل؟

لم يتقرر بعد ما إذا كان المسلسل سيعرض في رمضان 2015 أم سيتم عرضه خارج الخريطة.

 

يرى البعض ان هناك تشابها كبيرا بين مسلسل "اسرار"  وبين فيلم "اغتيال"  وهو ما برز بوضوح في "البرومو" الخاص بالمسلسل؟

المسلسل ليس له اي علاقة  بفيلم "اغتيال"، وانا لا ادري كيف يمكن ان يحكم احد على العمل قبل مشاهدته من خلال البرومو فقط، وأنا افضل عدم الحديث عن تفاصيل العمل، ولكن عندما يشاهده الجمهورسوف يعرف أنه لا يوجد أي تشابه بين مسلسل "أسرار" وفيلم "اغتيال".

 

دائما تثير الاعمال التي تقدمينها كثيرا من الجدل، هل يضايقك ذلك؟

على العكس فأنا أعشق الاعمال المثيرة للجدل، والتي تجذب الجمهور اما الاعمال العادية التي تمر مرور الكرام فلا تجذبني.

 

ولمذا غبتِ عن الدراما في السنوات الماضية؟

اصبح من الصعوبة العثور على نص متميز يليق بإسمي وتاريخي، فالملاحظ حاليا انتشار الاستسهال في كتابة الاعمال التليفزيونية، وهو ما جعلني أرفض العديد من السيناريوهات في الفترة الماضية.

 

وماذا عن السينما لمذا ابتعدت ايضا؟

نحتاج إلى سينما حقيقية بدلاً من الاستخفاف الموجود بعقول الشباب، فأرى هبوطاً بمستوى عقلية المشاهد، والمطلوب من جيلي الوقوف أمام ذلك وإعادة السينما الحقيقية إلى الساحة على مستوى التمثيل والإخراج والتأليف، لأن زيادة السطحية التي نراها تترك الفرصة لمحتكري سوق السينما لزيادة تضليل عقولنا.
وانا أسعى بكل جهدي لتأسيس جمعية بإسم محبي السينما تكون مهمتها الأولى دفع السينما إلى الأمام.

 

الا توجد مشاريع سينمائية قريبة؟

المنتج محمد مختار، يعتزم إنتاج فيلم يرصد قصة حياة المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا السابق، وانا تحمست للموضوع بشكل مبدأي لكنني أجلت مناقشة التفاصيل لحين انتهائي بشكل كامل من تصويرمسلسل "أسرار".

 

ولماذا تهاني الجبالي؟

أرى أن "تهاني الجبالي" نموذج مشرف لمصر لكونها شخصية جديرة بالاحترام، ومواطنة شريفة وسياسية محنكة من الدرجة الأولى، ومن المهم أن نقدم فيلماً عن هذه السيدة العظيمة وعن كل شخصياتنا العظيمة لتكون نماذج يحتذى بها.

 

واجهت انتقادات شديدة بعد تكريمك في مهرجان الاسكندرية بسبب الفستان الذي ارتديته ما رايك في هذه الانتقادات؟

هناك بعض الحاسدين والحاقدين الذين انتقدوا الفستان وحذت بعض الاقلام الصحافية حذوهم.
وهو تدخل في الحرية الشخصية لأن كل شخص من حقه أن يرتدي ما يراه مناسباً، وانا لم ارتد يوماً فستانا لا يليق بي لأن لدي اسماً وتاريخا احافظ عليهما.

 

ما هي اهم نصائحك للفنانين الشباب؟

انصحهم بالاجتهاد والتدقيق في اختيار اعمالهم والابتعاد عن الغرور، لأنه يكون بداية لموت الفنان فنيا، لذلك لا بد ان يكون الفنان متواضعا مع جمهوره.

 

يرى البعض ان الفن رفاهية خصوصاً في هذا التوقيت التي تمر به مصر؟

على العكس ارى ان الفن مهم جدا في كل الاوقات، خصوصاً في تلك المرحلة الصعبة لأن الشعوب تقاس بفنها الذي تقدمه للعالم سواء على مستوى الدراما أو السينما، ويجب على الفنان أن يختار موضوعات تحمل رسالة للمجتمع.

 

دائما تنتشر اخبار الخلافات في الوسط الفني، فهل ترين أن الخلافات تتطغى علي العلاقات بينكم؟

المشاكل منتشرة في كل الاوساط وفي كل فئات المجتمع، فالوسط الصحفي تنتشر به المشاكل والوسط الثقافي كذلك، ولكن مشكلة الوسط الفني انه دائما تحت الأضواء، والناس تنتظر اخباره وهناك من يعملون على تهويل الخلافات حتى تكون مادة ثرية للنميمة.


 

في اي سن يمكن ان تفكري في الاعتزال؟

لن افكر في الاعتزال طالما كنت قادرة على العطاء،  فالفن ليس له سن او عمر، وما زالت لدي طاقة كبيرة للتمثيل.

 

البعض يرى انك كنت تعتمدين على جمالك في التمثيل؟

هذا ليس صحيحا والدليل انني صورت فيلم "الضائعة بدون اي ماكياج" ولا اعتقد ان هناك ممثلة يمكن ان تقبل على هذه الخطوة.

 

هل انت متفائلة بمستقبل الفن في مصر؟

بالتأكيد، في ظل الظروف الجديدة التي تشهدها البلاد بعد زوال الخطر الاخواني، سيعود الفن بقوة ولكن لا بد من تلاحم الجميع لتحقيق هذا الهدف.

 

هل ندمت على اي عمل من اعمالك؟

لم اندم علي اي عمل، فانا ادقق جيدا في اختيار اعمالي

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -