النجوم هذاالأسبوع

النجوم هذاالأسبوع

حمل هذا الأسبوع بين دفتيه العديد من الأحداث.. بعضها محزن.. وبعضها صادم.. بعضها مثير للجدل.. وبعضها مثير للسعادة، فبعد أن ودع الوسط الفني عددا من أهالي نجوم الوسط الفني، حيث ودع الملك محمد منير شقيقه الأكبر فاروق، قبل أن يودع الفنان أحمد السقا والده المخرج الكبير صلاح السقا، والفنان محمد فؤاد الذي ودع والدته إلى مثواها الأخير.

لم تنته الأحزان عند هذا الحد، ويبدو أن الموت لم يكتف بما حصده خلال شهر، حيث تلقى الفنان ممدوح عبد العليم العزاء في وفاة والده محمود عبد العليم، قبل أن يواري فاروق - شقيق الفنان صلاح عبد الله- الثرى، لتتجدد بذلك أحزان الوسط الفني بأكمله.


 

ولكن السعادة دائما ما تولد من رحم الهم والحزن، حيث تلقت الفنانة هند صبري مفاجأة سارة، عندما أخبرها الطبيب أنها حامل في الشهور الأولى، كما استقبل الفنان أحمد رزق ثالث مولود له، وأسماه "يحيى"، أما لاعب كرة القديم الشهير عماد متعب فقد اشترى خاتم خطبة بقيمة 400 ألف جنيه لخطيبته يارا نعوم ملكة جمال مصر السابقة. مبروك يا عمدة ومبروك لهند وأحمد رزق!

 


 

 

واستكمالا لحالة السعادة الفنية احتفل الفنان عمرو دياب مع زوجته وأبنائه وبعض أصدقائه المقربين بعيد ميلاده التاسع والأربعين، فيما احتفلت النجمة شيرين بعيد ميلادها الثلاثين في بيروت بصحبة زوجها الملحن محمد مصطفى وابنتيها مريم وهنا.

اندماج فني

 


 

ظاهرة طيبة جدا شهدها هذا الأسبوع، عندما أعلن الفنان أحمد السقا عن موافقته على الوقوف أمام الفنان أحمد عز لأول مرة في فيلم جديد بعنوان "المصلحة"، حيث نجح المنتج وائل عبد الله الذي يرتبط بصداقة قوية بكلا النجمين في إقناع كل منهما في تقاسم بطولة فيلم واحد. وفي خطوة مماثلة عبر الممثل الأمريكي جوني ديب عن رغبته الشديدة في لعب دور البطولة في فيلم Triple Frontier أمام العملاق توم هانكس، ويبدو أن مشروعات الشراكة الفنية بين كبار النجوم في مصر وأمريكا في سبيلها للازدهار.

 


 

 

وقف بث الفضائيات

وشهد هذا الأسبوع حالة من البلبلة والفوضى الإعلامية، حيث أصدرت الهيئة العامة للاستثمار قرارا بوقف بث أربع قنوات، هي "الحافظ" و"الناس" و"خليجية" و"الصحة والجمال"، مبررة هذا القرار - وفق العديد من التقارير الصحفية - باستضافة هذه القنوات لشيوخ غير مؤهلين لإصدار فتاوى دينية، فيما يعد ترويجا لقيم لا ينادي بها الإسلام، في حين أن قناة الصحة والجمال تقوم بالتسويق للعديد من مستحضرات التجميل غير حاصلة على ترخيص من وزارة الصحة، بالمخالفة الصريحة لشروط ترخيص إطلاقها.

وكذلك انتهت شركتا "نايل سات" و"نور سات" لخدمات الأقمار الصناعية في القاهرة، في اجتماعهما الخاص بالتنسيق المشترك لحماية المشاهد العربي، إلى توقيع مذكرة لمنع كل ما يمكن أن يسيء للطفل أو المرأة أو يشوه القيم العائلية والتقاليد السائدة في المجتمع، بالإضافة لتجنيبها كل ما يدعو للترويج للكراهية والعنف والطائفية والتفرقة الدينية أو العرقية، أو الترويج للشعوذة والمنتجات التي يثبت مدى ضررها على الصحة العامة، وأكدت أيضا ضرورة احترام القيم الإنسانية والمواطنة.

نتمنى أن نرى هذه المبادئ في طور التنفيذ دون أن يحول ذلك دون حرية النشر ونقل المحتوى بشكل صادق وغير مقرون بالرقابة والتعديل.

 



 

أما الحدث الفضائي الآخر الذي احتل جانبا لا بأس به من اهتمام وسائل الإعلام هذا الأسبوع، فقد تمثل فيما أعلنه السيد البدوي مالك قنوات الحياة، من أنه نجح في التعاقد مع الإعلامي البارز عمرو أديب، لتقديم برنامج جديد عبر شاشات قناة الحياة في نوفمبر المقبل، وذلك قبل أن ينفي أديب بنفسه صحة هذه المعلومة، ليؤكد بأن أوربت هي بيته الوحيد وأنه ما زال ملتزما بارتباطه الأبدي معها، بصرف النظر عن الأزمة المالية التي تعانيها الشركة حاليا.

 

 

 

 

المدهش أن أديب أعلن بالفعل أنه قد انضم لحزب الوفد، معللا ذلك بأنه دائما ما كان يدعو الناس بالتحلي بالإيجابية السياسية، خاصة وأن حزب الوفد له باع سياسي كبير ويتمتع باحترام المنخرطين بالعمل السياسي، ولكنه نفى على الرغم من ذلك أن يكون هو المتحدث الرسمي باسم الوفد، أو يكون انضمامه للحزب جاء لتحسين صورة السيد البدوي بعد أزمة جريدة الدستور الأخيرة.

 

محمود المليجي وكيت وينسليت

لفتة جميلة قامت بها إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عندما قررت إهداء دورتها الـ 34 - المقرر إقامتها أواخر الشهر الجاري- إلى اسم الفنان العبقري محمود المليجي، رغم أنها قد تأخرت كثيرا، نظرا للتاريخ العريض لهذا النجم العملاق في السينما العربية.

المهرجان كذلك قرر استضافة النجمة الإنجليزية كيت وينسليت الحاصلة على جائزة الأوسكار عن فيلمها The Reader، وهى إضافة دعائية ضخمة للمهرجان.

 

ولا يقلقني سوى سوء التنظيم الذي لا يتم تداركه أبدا في كل دورة تلو الأخرى، بالإضافة إلي قيام العديد من المكرمين بـ الاستظراف المباشر على خشبة المسرح، مما يجعل حفلى الافتتاح والختام في كل دورة يشبهان "سوق الخضار"، بدلا من تقليد كبري المهرجانات العالمية في الأناقة والإبهار. كما أتمنى ألا تتحجج إدارة المهرجان - مثل كل دورة - بقلة الدعم المالي والرعاة، فالمنافسة أصبحت قوية جدا مع العديد من المهرجانات العالمية، كما لابد أن نأخذ في اعتبارنا أن العديد من الدول العربية قد دخلت المنافسة بقوة، وكان آخرها الأردن ولبنان، بعد سوريا ودبي.

هيفاء المثيرة للجدل

أكثر التصريحات مفاجأة ودهشة، كانت تلك التي أعلنتها الفنانة هيفاء وهبي، عندما نفت أن تكون قد أنجبت من زوجها السابق، نافية بذلك صلتها بابنتها زينب، التي - وللعجب - تحدثت عنها من قبل في عدة برامج وأحاديث صحفية.

ياريت يا هيفا تركزي في تصريحاتك، وتزنيها جيدا قبل أن تنقلب عليكِ وتتسبب لكِ في خسارة قاعدتك الجماهيرية العريضة.

عودة جارة القمر

وكان أفضل أحداث هذا الأسبوع على الإطلاق هو عودة الفنانة اللبنانية العربية الرائعة فيروز إلى التألق على خشبة المسرح، عندما أحيت مؤخرا حفلا جماهيريا ضخما حضره 7 آلاف مشاهد ببيروت، من بينهم عدد من الفنانين العرب - كعشاق ومعجبي فيروز في المقام الأول، حيث نفدت جميع تذاكر الحفل بعد ساعتين فقط من طرحها بالأسواق.

 



 

 

فيروز حققت نجاحا آخر ملأ الآفاق عندما تمكن ألبومها الجديد "إيه في أمل" من اعتلاء قائمة الألبومات الأكثر مبيعا في منطقة الخليج العربي ولبنان بعد إطلاقه بيومين فقط.

ولا شك أن جارة القمر إضافة قوية لعالم الغناء العربي، والتي لابد من تكريمها في كل لحظة بدلا من محاربتها.


. . 209