أناقة نوال الزغبي تتراجع !

أناقة نوال الزغبي تتراجع !
كتبت رحاب ضاهر في موقع صحيفة انا زهرة المختص بالفن : طوال مسيرتها الفنية، استطاعت المغنية اللبنانية نوال الزغبي أن تحافظ على مظهرها كنجمة يُضرب المثل بأناقتها وإطلالتها. لم تستطع أي فنانة أن تجاريها من جيلها، وكانت نوال في إحدى الفترات تسيطر على عقول النساء بملابسها. حالما ترتدي نوال أي قطعة ملابس أو نظارة أو ساعة، وتظهر بها على التلفزيون، تصبح هذه القطع موضة تنتشر في الأوساط النسائية، والكل يريد أن يقلّدها. بقيت نوال مضرب مثل في الوفاء في تعاملها مع المصمّم إيلي صعب الذي ارتدت أجمل تصاميمه.
ولم يقع أبداً خلاف بين النجمة الذهبية وإيلي صعب، رغم محاولات مصممين آخرين الإيقاع بينهما، وإقناع نوال بارتداء تصاميمهم. إلا أنّ النجمة اللبنانية كانت تعرف جيداً قيمة إيلي صعب كمصمم هو الأول لبنانياً وعربياً، عدا اسمه في فرنسا ولندن وغيرهما من عواصم الموضة. لذلك، استغرب كثيرون غياب نوال عن العرض الذي قدّمته أخيراً في بيروت بعد غياب 18 سنة عن لبنان.

وعلل بعض المقرّبين من نوال ذلك بأنّ النجمة تستعد لإصدار ألبومها الجديد بـ "نيو لوك"جديد لا تريد أن "تحرقه".

مع ذلك، تأجّل الألبوم ولم يصدر، ولم يحدد موعده حتى الآن. بعد ذلك، فاجأت نوال جمهورها بظهورها في عرض الأزياء الذي قدمه اللبناني وليد عطالله في قطر.
وقد ظهرت بصورة مختلفة عما عرفها بها الجمهور لناحية الأناقة، خصوصاً أنّها ترفض منذ مدة الظهور في وسائل الإعلام، وإعطاء التصريحات منذ إطلالتها في برنامج "ستار أكاديمي" منذ شهور حين بدت كملكة بفستانها الأزرق التي اختارته من مجموعة إيلي صعب وقدمت أغنية "فوق جروحي" التي أحدثت ضجة كبيرة وقتها، إضافة إلى الإبهار الذي أطلت به. لذا، استغرب كثيرون ارتداءها فستاناً من مجموعة وليد عطالله، خصوصاً أنّه لا يناسب أسلوبها. ولم يقف الأمر عند هذا الحد إذ يدور كلام حول خلافات بينها وبين المصمم العالمي إيلي صعب. ويبدو أن بعض المقربين منها أقنعوها بالظهور في عرض لوليد عطالله كصفعة لإيلي الغني عن التعريف. فيما تبدو نوال وقد تراجعت أناقتها، وخصوصاً أنّ إطلالتها يفترض أن تكون مميزة لأنّها تأتي بعد فترة غياب.
نوال الزغبي ترفض التعليق على الموضوع وتفضل الحديث عن ألبومها الذي يبدو أنه يواجه بعض المشاكل. إذ تأخر صدوره كثيراً، وكذلك تأخّر تصوير فيديو كليب أغنية "أمانة" التي قيل إنّها ستصورها مع المخرج سعيد الماروق.

. . 566