نجمة بوليوود سونام كابور: لهذه الأسباب أحب المرأة الخليجية

10700
نجمة بوليوود سونام كابور: لهذه الأسباب أحب المرأة الخليجية
سونام كابور، نجمة بوليوودية من سلالة هوليوودية، ومازالت أحلامها كبيرة. ترفض أن يكون جمالها أو عائلتها التي تحوي عدداً كبيراً من الفنانين المشهورين مثل أنيل وشاشي وشاهيد كابور وغيرهم سبب نجوميتها، وتؤكّد أنّ صناعة الأفلام الهندية مازالت الأقوى.

اعترفت النجمة العشرينية أنها لم تبحث عن الشهرة بل الشهرة لاحقتها.

ما مدى قربك من المرأة العربية، وماذا يعجبك فيها؟

أنا قريبة من المرأة العربية إلى أبعد الحدود، وأحب الملابس الجميلة والمجوهرات التي ترتديها وما تضعه من ماكياج، وأشعر بأنّ الثقافة العربية والهندية متقاربة جداً، خاصة في ما يتعلق بالارتباط العائلي والاهتمام بالأسرة وتحضير الطعام الشهي واقتناص لحظات السعادة والتمتع بالموسيقى والأغاني. وألاحظ أنّ مفهوم العائلة واحد في الثقافتين العربية أو الهندية.

ما سبب وجودك في دبي؟

تعوّدت زيارة دبي بشكل دائم، فأنا أعشقها، ولي فيها الكثير من المعجبين، قمت بزيارتها هذا العام أربع مرات وسأعود إليها قريباً، أما هذه المرة فقد جاءت زيارتي بناء على دعوة من «نيراف مودي» للمجوهرات لعرض بعض القطع النفيسة، لأنني بطبعي أحب الأشياء الجميلة فوافقت فوراً.

وصفوك بأنك جميلة بوليوود، هل كان جمالك سبب شهرتك؟

أعتقد أنه عندما لا نرغب بشيء بشدّة يأتي إلينا بكل يسر، وعندما نلاحق شيئاً بقوة يفرّ من بين أيدينا، ولأنني لم أكن أهتمّ بالشهرة لاحقتني وأتتني بسهولة. وهذا لا يعني أني لا أحب أن أكون مشهورة، ولكن لم يكن ذلك أمراً جوهرياً لديّ أو محور اهتماماتي، بل جلّ ما كنت أريده هو الحياة السعيدة وأن يكون لي موقف إيجابي في الحياة، وأن أكون قادرة على مساعدة من حولي. ولا أحب أن يكون جمالي فقط هو مصدر شهرتي، وهذا ما أعمل عليه، حيث أنّ الجمهور أحبني في البداية لبساطتي وعفويتي ولم يفطن لجمالي إلا في ما بعد، إذ بدأ الناس ينظرون إليّ كممثلة جميلة، وما أستطيع قوله إنّ جمالي دعم شهرتي.

ابنة محظوظة

لو لم تكوني ابنة آنيل كابور الفنان الهوليوودي الشهير، هل كانت ستتاح لك الفرص نفسها بالظهور، وإلى أيّ مدى ساعدك والدك في بلوغ الشهرة؟

لا أعلم بالغيب. ولكن، ما أعرفه أنني لو لم أكن أملك مقوّمات الشهرة، لما اشتهرت حتى ولو كان الكثير من أفراد أسرتي يعملون في التمثيل ومن مشاهير هوليوود. وما أستطيع قوله إني قد أكون ابنة محظوظة، ومن المؤكّد أنّ وجود والدي أعطاني مزيداً من الدفع وجعل الناس ينظرون إليّ بجدّية أكبر.

هل تفضّلين العمل مع والدك؟

نعم. ولكن، ليس في الوقت الحالي، وأنتظر العمل المناسب، ومازلت بحاجة لأن أعمل بمفردي.

هناك مقولة شائعة لوصف أيّ حالة رومانسية مبالغ فيها بالقول إنها أشبه بفيلم هندي، فما تعليقك؟

أظنّ أنّ السينما الهندية جيدة بحقّ، وهناك كثير من الأفلام الجديدة كل عام. وبرغم أنّ 40% من تلك الأفلام ليس على قدر من الجودة، إلا أنه يبقى هناك الكثير من الأعمال الجيدة التي ينتظرها الناس بفارغ الصبر ويستمتعون بها كثيراً، ولنا جمهورنا العربي الكبير هنا، وشباك التذاكر أكبر دليل.

مسؤولة عن اختياراتي

هل تراجعت السينما الهندية لصالح الأميركية؟

لا. ولكن، تنوّعت الأذواق أكثر. فهناك من يستمتع بالسينما الهندية أكثر، وهناك من يفضّل الأميركية أو العربية أو الباكستانية، فأنا عن نفسي أتابع الكثير من الأفلام الأميركية، والجيل الصغير بشكل عام قد يميل أكثر لأفلام الأكشن الأميركية، ولكن هذا لا يقلّل من شأن السينما الهندية، والدليل على ذلك أنّ صناعة الأفلام الهندية لاتزال هي الأكبر في العالم.

أين أنت من هوليوود، وهل لديك الشغف أن تكوني في أفلام هوليوودية؟

أنا فعلاً ممثلة عالمية، ولا أعرف إذا كنت سأذهب إلى هوليوود، مع أنّ أبي يعمل هناك، ومن الطبيعي أن أحب المشاركة في أفلام جيدة، وهذا يعتمد على الأفلام التي تعرض عليّ.

ما الذي تشعرين بأنك ستضيفينه إلى السينما الهندية؟

مازلت صغيرة جداً لأقول إني أضفت شيئاً، وما أريده الآن أن أقدّم أفضل ما لديّ وأبذل كل جهدي لأكون اسماً لامعاً، بحيث أجعل الناس يتذكّرونني على الدوام. وأحاول أن أعتمد على نفسي في كل شيء، فلا أدع أسرتي تختار لي أعمالي، رغم خبرتهم في هذا المجال. وأحب أن أكون مسؤولة عن اختياراتي، وأشعر بثقة كبيرة بنفسي، وأني قادرة على اختيار المناسب. فأنا لا أريد أن ألقي بالمسؤولية على أحد في حال فشل أحد أعمالي.

إلى المرأة الخليجية

رسالتك للمرأة الخليجية؟

تعجبني المرأة الخليجية فهي جميلة وقوية ومتماسكة ومثقفة، وأشعر بقربي منها، ورسالتي لها أن تبقى كذلك وأن تواصل تطوير شخصيتها.

مجموع0تقييم0.0
+
0
الرجاء الدخول لإضافة تعليق