آمال ماهر:السياسة تدخلت فمنع عرض كليبي الجديد

آمال ماهر:السياسة تدخلت فمنع عرض كليبي الجديد
آمال ماهر مطربة ذات لون خاص، عشِقها الجمهور منذ أن بدأت الغناء وعمرها ثلاثة عشر عاماً. عندما غنّت في حفل مهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا "عربية يا أرض فلسطين". وكانت هذه الأغنية انطلاقة قوية لها ونقطة تحوّل في حياتها الفنية.
 
 
 
ولدت آمال ماهر في 14 فبراير (شباط) عام 1985 في يوم الحب، فكانت قيثارة المحبّين. اكتشفها أستاذ الموسيقى محمد المليجي الذي جذبته بموهبتها حتى التحقت بمعهد الموسيقى العربية، وفي نقابة المهن الموسيقية سمعها الموسيقار صلاح عرام. ثم كان لقاؤها بالموسيقار عمار الشريعي في عام 2000 بمثابة انقلاب في حياتها الفنية. التقينا بـ  آمال ماهر ودار معها حوار صريح:
 
* ما أول أغنية تأثّر بها جمهور آمال ماهر؟
هناك أكثر من أغنية تفاعل معها جمهور الطرب الأصيل وخاصة الأغنيات الوطنية والدينية والتي كانت سرّ انطلاقتي الفنية، منها "عربية أرض فلسطين" والتي كانت سبب شهرتي. وكان سر نجاح هذه الأغنية أن الجمهور العربي يكره الظلم والعدوان من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. فتعاطف مع الأغنية وطلب مني غناءها أكثر من مرّة في أول ظهور لي على شاشة التلفزيون. بعد ذلك، انطلقت لعالم النجومية.
قضية رأي عام
 
 
* أغنية حصدت من خلالها عدّة جوائز؟
الأغنية التي حصدت جوائز عدّة وأثّرت في الناس كانت مقدّمة مسلسل "قضية رأي عام" والتي كانت تقول وتطرح السؤال في كلمتين: "إحنا مين وليه وفين.. ليه بنضحك واحنا أصلاً مجروحين.. ونقول على الظلم عدل ونقول على الضلمة فجر".
ثم أتساءل.. العيب علينا وفينا ولا دا غلطة مين.. أشجع ما فينا جبان.. وكلنا ضايعين".
 
* أشهر الأغاني الوطنية التي تأثّرت بها؟
 
أغنية "طيبة" وهي ليست لمصر فقط بل لكل الوطن العربي. وقد أصبحت هذه الأغنية أيقونة الثورات سواء في مصر أو في تونس وليبيا واليمن وكلماتها تقول: "يا عيني عليك يا طيبة لما بتضيعي منا، لما بنصحى نلاقينا بقينا حد غيرنا، وبقينا إزاي كده ومين اختار لنا وإحنا إزاي رضينا نعيش وحوش في غابة ونقول مكتوب علينا، وآه من يوم حييجي مليان جرح وألم، بتدور الدايرة بينا وح ندفع الثمن".
 
 
كما أن هناك أغنيات كثيرة قدّمتها كانت تحرّض بشكل غير مباشر على الثورة وأوجاع الوطن العربي.
 
 
 
 
* ما حقيقة قيامك بجولة غنائية في الوطن العربي والأجنبي لتتبرّعي فيها بأجرك لصالح شهداء الثورة؟
 
بالفعل، قمت بهذه الجولة في أميركا وبعض الدول الأخرى لأنه يجب أن يكون للفنان دور ملموس في قضايا وطنه.
* لكن هناك حفلات في عدد من المهرجانات اعتذرت عنها. ما السبب؟
-اعتذرت بالفعل عن مهرجانات أحبّها وقريبة إلى قلبي، منها "هلا فبراير" العام الفائت مثلاً، لكن كان من الصعب أن أغنّي وبلدي يمرّ بهذه الظروف الصعبة ولهذا فضّلت الاعتذار.
 
 
 
* هل تمّت مصادرة أعمال لك؟
 
نعم. لقد صوّرت "كليباً" بعنوان "نبض الشوارع" ولكنه لم يرَ النور لاحتوائه على إيحاءات سياسية.
* شاهدنا "كليبك" الجديد "رايح بيا فين" بـ "نيولوك" جديد تماماً على آمال ماهر. فهل قمت بإجراء عمليات تجميل؟
 
 
"يا ناس حرام". هل كل فنانة يحدث لها تغيير في شكلها تكون قد أجرت عمليات تجميل؟ كلّ ما في الأمر أن وزني انخفض مع أنني أساساً نحيفة وغيّرت الماكياج وطريقة رسم الحاجبين، وبالطبع حدث اختلاف في شكلي.
 
 
* هل أنت راضية عن صورتك في الحملة الإعلانية؟
 
نعم راضية تماماً. فأنا أمارس الرياضة دائماً في النادي الرياضي، وتكمن الوصفة السحرية لجمال شعري بأكل السلطات وتناول الفيتامينات. لذلك، أنصح كل الفتيات بالاهتمام بالبشرة والمظهر.
 
 
 
 
* تزامن ظهور ألبومك الجديد مع ألبوم عمرو دياب في توقيت واحد، ألم يسبّب لك هذا بعض القلق؟
 
 
 
بالعكس. ظهور ألبوم المطرب عمرو دياب مع ألبومي في توقيت واحد، يشكّل فرصة للمنافسة الفنية الشريفة ولاسيما أن لكل نجم لونه وجمهوره الخاص به. كما أن غياب الأعمال الجديدة ولّد حالة من الشوق إليها. وهي ليست المرّة الأولى التي يصادف فيها طرح ألبومين في وقت واحد. ويجب ألا ننسى ألبوم النجمة وردة الذي استمتعت كثيراً بالاستماع إليه. لذلك، فإن الأمر طبيعي وأتمنى للجميع النجاح والتوفيق. فلكل فنان الحق في أن يثبت وجوده على الساحة.
 
 
 
 
* هل أنت صاحبة القرار الأخير في اختيار أغنياتك أم لديك مستشارون؟
 
مستشاري هو إحساسي، لكنني حريصة على أخذ رأي أسرتي وأصدقائي المقرّبين.
 
صوتي جميل
 
 
 
 
 
* بصراحة، ما رأيك بصوتك وهل تقيّمين نفسك؟
 
بالإجابة على هذا السؤال سوف أتّهم بالغرور، لكن بمنتهى الصراحة أحياناً أستمع لنفسي وكأني واحدة من الجمهور وأقول بداخلي: "صوتي جميل حقاً". وفي أحيان أخرى، أتغزّل بموهبة صوتي التي وهبني إيّاها الله، وهنا أقول في نفسي "وأما بنعمة ربك فحدّث".
 
 
* هل تشعرين بعدم التقدير الكافي لفنك في مصر خاصة أنهم يعاملونك كنجمة في الخليج؟
بلدي لم يظلمني أبداً. فقد منحني الجوائز والتكريمات وأعطاني شرف الوقوف على خشبة مسرحه وجعلني أغنّي في أعياده الوطنية وفي كل المناسبات التي تدعونا للفخر بمصرنا الغالية. ولكن، سوف أكون صريحة معك، فأنا لم أصل إلى الكمّ الذي يرضيني والذي يترك لي أثراً في بلدي، فالكمّ قليل جداً والدليل أن ألبومي الجديد هو الثالث في مشواري الفني، فإنتاجي قليل ولكنه مؤثر. وعلى أية حال، لا يمكن تقييم المطرب من ألبوم واحد أو اثنين تماماً مثل الممثل، فهل يمكن تقييمه من فيلم واحد؟
 
 
 
* ما موقفك من الإذاعة؟
 
وقّعت عقداً مع الإذاعة في ألبوم "في إيه بينك وبينها" بالاشتراك بين الإذاعة ومحسن جابر. وعندما انتهى العقد، أكملت مع جابر في "عالم الفن".
 
 
* ما رأيك في الغناء باللهجة الخليجية؟
 
قدّمت ألبوماً خليجياً واحداً ولقي إعجاباً شديداً من الخليجيين لأنهم يقدّرون موهبتي. وأنا مثل زملائي المطربين أحيي حفلات ومهرجانات في الخليج.
 
 
 
* هل صحيح أنك ستقومين بدور الفنانة وردة في مسلسل يحكي سيرتها الذاتية؟
 
يسعدني أن أجسّد دور المطربة المهمة وردة الجزائرية، ولكن ما حدث بالضبط أنه كان هناك حوار سألوا خلاله الفنانة
 
 
 
وردة: "من ترشّحين للقيام بدورك في مسلسل يحكي قصة حياتك"؟
 
 
فقالت مشكورة: "أرشّح آمال ماهر"، ولكن لم يتحدّث معي أحد عن هذا العمل. وبصراحة لا أرى في نفسي ممثلة، حتى أنني أقوم بالتمثيل في "الكليب" على مضض لأنني بطبعي خجولة جداً. لذا، لن أغامر بتجربة التمثيل حتى لا تكون عواقبها وخيمة.
 
 
* تردّد مؤخراً أنك قرّرت اعتزال تقديم أغنيات أم كلثوم بعد أن ارتبط اسمك بها؟
 
هذه أقاويل مغرضة ومخالفة تماماً للحقيقة لأنني لم أدلِ بأي تصريح بخصوص رفضي الغناء للسيدة أم كلثوم التي تشرّفت بالغناء لها. ولكن، قد يكون الأمر اختلط على البعض عندما طرحت ألبومي الجديد "اعرف مين" أو عند تقديمي لعدد من أغنياتي الخاصة في الحفلات، ظناً منهم أن هذا يعود لرغبتي في الابتعاد عن أم كلثوم. وهذا غير صحيح، فتراث المطربين الكبار موجود ومتاح أمامنا لكنني أثبت نفسي عندما أقدّم أغنيات خاصة بي ويحبّها الجمهور.
 
 
* ما أكثر أغنيات أم كلثوم قرباً إلى قلبك؟
 
"إنت الحب" فهذه الأغنية سابقة لعصرها، وكم هي جميلة وحسّاسة وقريبة جداً إلى قلبي.
 
 
 
* هل هناك تعاون بينك وبين "فنان العرب" محمد عبده؟
 
صحيح. الفكرة كانت قائمة وكنا في انتظار الكلمة واللحن. وأنا سعيدة بصدور أغنية محمد عبده الجديدة لأنني اطمأننت عليه بعد اجتيازه الأزمة الصحية التي تعرّض لها في باريس، فالأهم هو صحته ثم يأتي التعاون بيننا بعد ذلك وهذا يسعدني كثيراً.
 
 
* هل تندمين على تقديم الإعلانات؟
 
ولماذا أندم؟ فعندما يكون الإعلان عن شيء قيّم ويمثّل إضافة لي، فلا عيب في ذلك. ولا أرى مشكلة في أن يستثمر الفنان نجاحه وحب الناس له في الإعلان عن شيء سيفيدهم.
 
 

. . 421