بسمة: أنا وعمرو بـ"نرتاح لبعض" وبنتى نادية غيرت أشياء كثيرة فى حياتى

مقابلات المشاهير . محبة الرحمن منذ 4 سنوات و 6 شهور 118 0
بسمة: أنا وعمرو بـ
تخوض الفنانة بسمة السباق الرمضانى المقبل من خلال مسلسل «أهل إسكندرية»، مع مجموعة كبيرة من الفنانين، منهم هشام سليم وعمرو واكد، ويعد هذا العمل هو أول ظهور لها على الشاشة بعد أن وضعت مولودتها الأولى «نادية» من زوجها الدكتور والخبير السياسى عمرو حمزاوى، وفى حوارها تحدثت بسمة عن تفاصيل مسلسلها الجديد وتعاونها الأول مع المخرج خيرى بشارة، وعلاقتها بزوجها وإليكم نص الحوار...

ما الذى جذبك لمسلسل «أهل إسكندرية»، لتخوضى من خلاله السباق الرمضانى المقبل بعد آخر أعمالك «الداعية»؟

- العمل فى مجمله دراما من قلب الواقع المصرى، كتبها الكاتب بلال فضل بحرفية شديدة، وأتعاون معه للمرة الثانية من خلال هذا العمل، كما أن شخصيتى بالمسلسل، عبارة عن تركيبة غريبة وجديدة لم أتقمصها من قبل، فضلا عن تولى إخراج العمل مخرج بحجم خيرى بشارة، فلكل هذه الأسباب لم أتردد فى قبول المسلسل حينما عرضته على الجهة المنتجة.

وماذا عن طبيعة الشخصية التى تجسدينها ضمن أحداث الحلقات؟

- أجسد دور امرأة بسيطة لديها ابن وحيد يعانى من مرض التوحد، ومن خلال مرض ابنها نرى كم المعاناة التى تعانيها، فهى فى الأساس امرأة بسيطة تتحدث دائما بتلقائية، فكل ما فى قلبها يظهر على لسانها، وأجد أن هذه الشخصية تشبهنى فى أشياء كثيرة، وأتمنى أن يخرج الدور كما أريد للجمهور.

تتعاونين مع المخرج خيرى بشارة للمرة الأولى، فماذا عن التعاون معه، خاصة أن له مدرسة خاصة به وفكر سينمائى مختلف؟

- العمل مع خيرى بشارة ممتع بشدة، ليس فقط لأنه قيمة إخراجية كبيرة وصاحب أفلام مهمة فى تاريخ السينما المصرية، ولكن لأنه «بنى آدم» بمعنى الكلمة، يتعامل بتواضع واحترام شديدين مع كل العاملين بالمسلسل، بدءا من أكبر ممثل حتى أصغر عامل، وهذا يعطى للعاملين بأكملهم طاقة إيجابية لإنجاز ما يقدمون، وبالفعل بشارة جعل روح العمل فى لوكيشن التصوير مرحة وممتعة، كما أننى أعمل معه وأترك له نفسى، فهو صاحب مدرسة فنية أتمنى التعلم منها، وسعيدة أيضاً بالتعاون فى هذا المسلسل مع كم كبير من الفنانين المتميزين، منهم هشام سليم وعمرو واكد، بالإضافة إلى الفنانة الكبيرة محسنة توفيق.

على أى أساس تختارين أدوارك؟

- أنا دائما أدقق فى اختياراتى، وهذا منهجى العام الذى أسير عليه منذ دخولى الوسط الفنى، فأحاول بقدر الإمكان، أن أتقدم دائما بفنى، بمعنى أن الدور الذى ينجح لى فى عمل ما، أسعى بعدها أن تكون اختياراتى أفضل وأدق، حتى أكون على قدر الثقة التى يمنحها لى الجمهور الذى يشاهدنى، فمثلا حينما قدمت العام الماضى مسلسل «الداعية»، تفاجأت بردود الأفعال الجيدة التى تلقيتها، ولذلك حرصت على أن يكون دورى بمسلسلى الجديد مختلفا وأكثر صعوبة، وأتمنى أن أكون صائبة فى «أهل إسكندرية»، وأستطيع أن أحقق نجاحا من خلاله يفوق نجاحى فى مسلسل «الداعية».

وأين أنت من السينما، ولماذا أصبحت قليلة الظهور فيها؟

- السينما منذ فترة تعانى من اعتمادها على نوعية واحدة من الأفلام، وهذا سبب ابتعادى بشكل عام، أما بشكل خاص فلأننى كنت مشغولة خلال الفترة الماضية بشهور الحمل، ومن بعدها إنجابى ابنتى «نادية»، والتى تحتاج إلى رعاية وتواجد مستمرين بجانبها، خاصة فى أشهر الرضاعة، وأتمنى أن تكون عودتى للسينما قريبة من خلال عمل جيد يعيد للسينما انتعاشتها.

السباق الرمضانى المقبل ملىء بنخبة كبيرة من النجوم، فكيف ترين المنافسة خلال هذا الموسم؟

- أنا سعيدة للغاية لأنه من عام لآخر أرى أن مستوى الدراما المصرية أصبح فى تحسن وازدهار وتطور مستمر، فبصرف النظر عن عملى كممثلة، وبجانب أن لى عملا مشاركا فى سباق رمضان، فأننى كمشاهدة أحب أن أتابع وأستمتع بالأعمال الرمضانية، فأتابع كل ما هو جديد مثل باقى السيدات فى البيوت، فهذا الشهر يكون لى طقوس خاصة معى.

ولكن الدراما المصرية واجهت بعض الصعوبات، وهو ما جعل الدراما التركية تجد مكانا عبر الشاشات العربية طوال أشهر العام بخلاف شهر رمضان؟

- أنا أتفق بشدة مع هذا الكلام، فبصرف النظر عن الدراما التركية أو أى دراما أخرى أنا لا أميل للحديث عن غيرى، ولكن أجد أنه من الخطأ الفادح، أن يكون لدينا موسم درامى واحد طوال العام، وهو شهر رمضان فقط، ونظل باقى أشهر السنة نعيش على المسلسلات التى يتم إعادتها من الشهر الكريم، فهذا يسبب للجمهور نوعا من الملل، فيضطر لمشاهدة أعمال أخرى، فيذهب للأعمال التركية والإيرانية وغيرها، فالجمهور دائما يكون متعطشا لمشاهدة كل ما هو جديد، وحينما يرى أن الدراما المصرية قادرة على تقديم الجديد له دائما، وأن يكون الجديد هذا جيدا ومصنوعا بحرفية عالية، فلن يلتفت المشاهد للدراما التركية أو غيرها.

وما رأى زوجك الدكتور عمرو حمزاوى فى الأعمال التى تقدمينها، وهل تأخذين رأيه فى السيناريوهات المعروضة عليك؟

- حينما يعجبنى عمل وأجد نفسى أرغب فى تقديمه، بالطبع أعرض عليه الأمر، وآخذ رأيه، لأننا فى النهاية زوجان مثل أى زوجين فى الحياة، نتحدث ونتناقش كثيرا فى الأمور التى تمسنا، والحمد لله هناك ارتياح كبير بيننا، وأدعو الله أن يستمر هذا التفاهم.

وكيف تتابعين الوضع السياسى فى مصر؟

- لا أريد الحديث كثيرا فى السياسة، ولكن أتمنى أن يكون القادم أفضل، وأن تتحقق آمال وأحلام المصريين، فى حياة اجتماعية وكرامة إنسانية، وأن يتحقق الأمن والأمان لكل الشعب المصرى بجميع طوائفه.
التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -